فحصنا كل ملاحظة أرسلتِها بسجلّ التعديلات، لا بالانطباع: أي سطر سبّبها، ومتى كُتب، ومن كتبه. ثم أصلحنا ما علينا على حسابنا، ونفّذنا ما طلبتِه بعد أن رددتِ على الأسئلة الأربعة. وهذي الصفحة تُريك كل بند: ما كان، وما صار، وبأي دليل.
هذي البنود ليست هدية ولا خدمة إضافية: عيوب في أعمالنا نحن، وإصلاحها التزام في البند العاشر من العقد. نذكرها هنا بالاسم لأن الشفافية أرخص من المفاجأة.
ملف المدير كان يفتح، لكن كل مرفق فيه ميت. السبب إعداد أضفناه نحن يوم نقل المنصة إلى استضافتك: الدالة التي تبني صفحة الزائر كانت توقّع روابط المرفقات على عنوان داخلي لا يعرفه أي متصفح خارج الخادم (kong:8000)، وعلى http داخل صفحة https. قِسناه على رابطك النشط: ١٦ من ١٦ مرفقًا.
الخمسة أقسام في صفحة المدير كانت تُجلب بلا أي ترتيب — أي بالترتيب الذي تراه قاعدة البيانات مناسبًا لحظتها، فيختلف عمّا تشوفينه على الشاشة وقد يختلف بين فتحة وأخرى. صار الترتيب واحدًا في المنصة كلها: الأحدث أولًا، على تاريخ الإضافة.
ضغطة واحدة على «إلغاء تفعيل الرابط» كانت توقف كل روابط العام لا الرابط المعروض. ظاهر في سجلّك يوم ٣ سبتمبر: رابطان انطفآ في نفس اللحظة إلى الميكروثانية — وهذي بصمة أمرٍ واحد غير مُقيَّد، لا فعلين منفصلين. وفوقه عطل ثانٍ: مع وجود رابطين نشطين كانت النافذة تقول «لا يوجد رابط لهذا العام» وتخفي زر الإلغاء، فكل ضغطة على «إنشاء رابط» تولّد رابطًا عامًّا ثالثًا لا تعرفين عنه شيئًا.
الآن: الإلغاء يصيب الرابط المعروض وحده، والنافذة تعرض دائمًا رابط العام الفعّال، والنصّ داخلها صار يقول الحقيقة بدل أن يطمئن بالعكس.
قيد صمّمناه نحن غلط: أول من يوثّق اطلاعه على الرابط يقفله، وأي شخص بعده يُرفض. ومن مسح بيانات متصفحه فقد «ملكية» توثيقه فما عاد يقدر يعدّله. ولا يوجد في النظام كله أي طريق لمسح توثيق خاطئ — لا لك ولا لنا.
الآن: القيد صار اسمًا واحدًا لكل رابط (وهو القيد الصحيح الموجود في قاعدة البيانات أصلًا)، فيقدر مديران مختلفان يوثّقان على الرابط نفسه ولا يقدر أحد ينتحل توثيق غيره. وأضفنا لك زر حذف التوثيق في سجلّ الاطلاع داخل ملفك — لا يظهر في المستند المطبوع، والحذف مقصور على صاحب الملف.
أي خطأ مطبعي في اسم قالب بريد كان يمرّ صامتًا: الخادم يرد صفحة التطبيق بحالة 200 بدل أن يقول «غير موجود». يعني قالب رسالة مكسور يبدو سليمًا في كل فحص. صار المفقود يردّ 404 بصوت عالٍ.
ردّك على الأسئلة الأربعة يوم ٥ سبتمبر حسم أربعة بنود كانت موقوفة، ونُفِّذت في نفس اليوم كما كتبتِها حرفيًّا.
كنّا غيّرنا «المعلومات الشخصية/المهنية» إلى «البيانات»، ثم وصل ردّك: «لاتغير المفردات خلها خلاص» — فأُعيدت كما كانت حرفيًّا، عربيًّا وإنجليزيًّا.
الجذر مقيس: الصفحة تختار مقاسًا صغيرًا لأزرارها (ارتفاع 36 بكسل) بينما زرّا الطباعة والتصدير يأتيان من مكوّن مشترك يفرض 40×40 بلا منفذ لتغيير المقاس — فصار في الصف ارتفاعان. وُحِّدت الارتفاعات في صفحة العرض الشامل وحدها: إضافة نصّ إلى المكوّن المشترك كانت ستوسّع الزر إلى نحو 100 بكسل وتكسر سبع صفحات أخرى على الجوال الصغير.


حُذف من نموذج الإدخال، ومن العرض الشامل، ومن الأرشيف، ومن قوالب الطباعة — ومن استجابة الخادم لصفحة المدير أيضًا، فما عاد يسافر إلى متصفحه أصلًا. العمود باقٍ في قاعدة البيانات فلا تضيع بيانات مسجَّلة، ومسح البيانات عند حذف الحساب باقٍ كما هو.
ثلاثة حقول عليها علامة الآن: الاسم، والقسم، والمسمى الوظيفي — وهي الثلاثة التي يُبنى منها سطر هويتك أعلى كل مستند، والتي كان نقصها يُخرج شرطة يتيمة تحت الاسم.
والقاعدة تمنع التراجع لا الحالة: حقلٌ عبّأتِه ثم مسحتِه يُرفض حفظه، لأن مسحه إتلاف لسطر الهوية. وحقلٌ لم يُعبَّأ أصلًا لا يمنعك من حفظ أي تعديل آخر — يُحفظ ويصلك تنبيه بأن السطر ما زال ناقصًا. (النسخة الأولى منعت الحفظ مطلقًا، فحجبت ١٦ من ٢٣ ملفًا عن حفظ أي شيء — أُصلحت قبل أن تصل إليك، ودليلها في القسم التالي.)
وللملفات القديمة التي حُفظت قبل الإلزام: الصف الفارغ يُخفى بدل أن يُطبع «—» أو «غير محدد»، في العرض الشامل وصفحة المدير والأرشيف.
⚠️ الإلزام يمنع حفظ صفحة البيانات وحدها: لا يحجب الدخول، ولا يقفل حسابًا، ولا يمنع تصديرًا أو طباعة.


اللقطتان من الحساب نفسه وفي اللحظة نفسها: اليسرى من النسخة السابقة، واليمنى من المنشور الآن.
العمود الأخير صار مثبَّتًا على حافة الشاشة فلا يختفي مع السحب، وظهرت دلالة بصرية تقول إن في الجدول بقيّة. وبصراحة: في شاشات التحرير (الأهداف، الجدارات، التدريب، التطوع، التكريم) العمود الأخير هو «الإجراءات» لا «المرفقات» — فالمثبَّت هو الإجراءات، والمرفقات صارت على بُعد سحبة واحدة ظاهرة. أما في العرض الشامل وصفحة المدير والأرشيف فالمرفقات هي الأخيرة، فهي المثبَّتة. إن كنتِ تفضّلين تثبيت المرفقات في شاشات التحرير أيضًا فهي تعديل صغير — قولي وننفّذه.


اللقطتان بعرض 390 بكسل، والجدول مسحوب إلى منتهاه في الحالتين.
كان كل قسم يكتب ترتيبه بنفسه تصاعديًّا، بينما الإضافة تضع الصف الجديد في الأعلى — فيقفز البند من أعلى الجدول إلى أسفله عند أول تحديث للصفحة. وجدول الجدارات كان يعكس الترتيب عند العرض وحده فيخالف نفسه في العرض الشامل. صار التعريف في ملف واحد: الأحدث أولًا على تاريخ الإضافة، ويسري على الشاشة والعرض الشامل وصفحة المدير والأرشيف معًا.
⚠️ أثرٌ متوقّع: أرقام عمود «#» ستختلف عن أي مستند صدّرتِه سابقًا. المحتوى نفسه لم يتغيّر — الترتيب هو الذي صار موحّدًا.
«الغها» — أُلغي. وللعلم: نحن من أضافه، لم يكن في طلبك. وكان في بياناتك صفٌّ واحد يحمل «أخرى» ضمن قائمة فئاته، نُظِّف بإسقاط «أخرى» وحدها وبقيت فئاته الثلاث كما هي.
العبارة التي أرسلتِها غير موجودة في المنصة: لا في الكود ولا في النسخة المنشورة. عُدِّلت ونُشرت في ٧ أغسطس، والمنصة اليوم تعرض نصًّا آخر يذكر النسبة الفعلية. الذي كان عندك نسخة قديمة محفوظة في تبويب متصفحك لم يُغلق منذ أسابيع. ولأن هذا صنف عطل يتكرر — لا حادثة — عالجناه بجذره لا بنصّه (انظر «نبضة النسخة» أدناه).
قلتِ في رسالتك: «الأهم أنه ما يظهر مشاكل جديدة». هذا القسم كله جواب على تلك الجملة.
هذا جواب مباشر على «كل ما تصلحون شي يخرب شي ثاني». تبويب فُتح قبل نشرة يبقى يشغّل الكود القديم ما دام مفتوحًا — بلا أي إشارة. فصار في المنصة حارس يقارن نسخة الصفحة التي عندك بالنسخة المنشورة كل بضع دقائق، وحين تختلفان يظهر تنبيه لطيف: «صدرت نسخة جديدة من المنصة» بزر «إعادة التحميل». ولا إعادة تحميل تلقائية أبدًا — قد يكون على شاشتك نموذج نصف مكتمل.
هذي اللقطة ليست تمثيلًا: فُتح تبويب على نسخة، ثم نُشرت نسخة جديدة والتبويب مفتوح، فظهر التنبيه من تلقائه.
كانت أدوات فحصنا تعيش خارج المشروع على جهاز واحد، تأخذ كلمة المرور من سطر الأوامر، وعنوانها الافتراضي الإنتاج نفسه — أي أن تشغيلها «للتجربة» يكتب في بياناتك. وأحدها كان يُنشئ رابط مشاركة حقيقيًّا ويسجّل عليه توثيق اطلاع، فيقفل الرابط تحت القفل القديم. الآن: ٤٧ فحصًا داخل المشروع، مقسّمة قراءةً وكتابةً وخطرًا، ولا يكتب أي فحص شيئًا إلا بعلَمين صريحين.
وأضفنا ثلاثة فحوص لم تكن موجودة، كل واحد منها كان غيابه يُمرِّر
لم يكن في تاريخ المشروع كلّه أي سكربت نشر — كل نشرة كانت نسخًا يدويًّا لأي بناء موجود في المجلد. الآن النشر أمر واحد يبني من الصفر، ويسأل الخادم الحيّ قبل أن يلمسه: هل المفتاح في هذه الحزمة مقبول؟ وبعد النشر: هل النسخة الحيّة هي هذا البناء بالذات؟ وهل بقيت قوالب البريد؟ وهل بقي جيرانك على الخادم يعملون؟ أي بوابة تسقط ⇒ النشرة ساقطة.
زر «الرمز عبر الجوال» في نافذة استعادة كلمة المرور كان يَعِد برمز لا يصل — لا يوجد مزوّد رسائل مربوط بالمنصة أصلًا. أُخفي (والمسار محفوظ في الكود إن أردنا تفعيله لاحقًا). وحُذف 961 سطرًا ميتة لا يستوردها أحد.
الصورة الحالية في صفحة التعريف مولَّدة بالذكاء الاصطناعي، وفيها نصوص لاتينية بلا معنى على كعوب المجلدات وعلامة تجارية لطرف ثالث. استبدالها يحتاج اتجاهًا بصريًّا منك: صورة واقعية؟ رسم؟ لقطة من المنصة نفسها؟
لكن بطاقة معاينة الرابط — أول ما يظهر حين يُرسَل رابط المنصة في واتساب — استُبدلت اليوم، لأن القديمة كانت نفس الصورة وفيها كلمة العنوان مرسومة «بدعاً» بدل «بدءاً».


الترتيب اليوم على تاريخ الإضافة. الترتيب على «تاريخ العمل» يحتاج حقل تاريخ جديدًا للجدارات — الجدارات المسجَّلة اليوم بلا تاريخ — وهذي واجهة جديدة تُقرّ قبل أن تُبنى.
مسجَّل عندنا بنصّك. متى ما احتجتِه نبدأ فيه.
16 جدارة في المنصة مسجَّلة تحت فئة «سلوكية» — وهي فئة خارج الأربع المعتمدة، من بيانات قديمة. تظهر في الجداول كما هي، لكن لا يمكن اختيارها من النافذة. إن أردتِ توحيدها ضمن الأربع نفعلها بأمر واحد، وإن أردتِ إبقاءها كما هي فلا ضرر — أحببنا فقط أن تعرفي.
البنود التي علينا غير مذكورة هنا إطلاقًا — تلك التزام تعاقدي لا يُحاسَب عليه. ما في الجدول هو التحسينات المنتجية وحدها.
| البند | القيمة |
|---|---|
| حذف تاريخ الميلاد من المنتج كله ومن استجابة الخادم | 400 |
| توحيد الترتيب «الأحدث أولًا» عبر الشاشة والعرض الشامل وصفحة المدير والأرشيف | 500 |
| إلزام الحقول الثلاثة، وإخفاء الصف الفارغ في المستندات الثلاثة | 350 |
| تثبيت العمود الأخير على الجوال ودلالة السحب | 350 |
| تناسق صفّ الأزرار في العرض الشامل، وإلغاء مربع «أخرى» | 200 |
| تنبيه «صدرت نسخة جديدة» وبطاقة معاينة الرابط | 400 |
| مجموع البنود الستة | 2,200 |
| حسم الحزمة المثبت في العقد (٥٠٪) | −1,100 |
| هدية انطلاقة بذرة — لأنك من أول عملائنا | −700 |
| المستحق | 400 ﷼ |
هذا بند موجود في عقدك أصلًا ولم نفعّله. نطرحه الآن لأن الجولة الأخيرة أظهرت أن أكثر ما يزعجك ليس العطل نفسه، بل ألّا تعرفي أنه وقع.
| ما تحصلين عليه شهريًّا | |
|---|---|
| بوابة الفحص (47 فحصًا) تُشغَّل قبل كل نشرة، ويصلك رقمها معها | |
| نسخة احتياطية يومية مختبَرة الاسترجاع — لا مأخوذة فقط | |
| تقرير شهري: ما نُشر، وما رُصد، وما لم يُصلح ولماذا | |
| سقف بلاغات متفق عليه، بزمن استجابة معلوم | |
| 350 ﷼ شهريًّا | حسب العقد |
الصورة التي أرسلتِها صباح اليوم من Google Workspace تخصّ اشتراك بريد shafq.tech: آخر عملية دفع لم تنجح، والخدمات تُعلَّق لجميع المستخدمين في ٢ أكتوبر ٢٠٢٦ ما لم تُصحَّح البطاقة.